رشا" فور كتابتها لهذا "الاستايتو" وانتشاره، انهالت عليها العشرات من طلبات الصداقة التي قبلت بعضها، في حين كتب لها بعض الأصدقاء على صفحتها تعبيرات ساخرة من عينة: هاتوحشينا يا رشا، في إشارة إلى المتاعب التي قد تلاقيها في الفترة المقبلة نتيجة جرأتها وقولها الحق.
""رشا" من جانبها، ردت على بعض أصدقائها، الذين حيوها متمنيين أن يأخذها الشعب المصري قدوة قائلا: "كل العالم شعب مصر وثورته العظيمة قدوة ليه.. أخي العزيز أشكرك"، بينما طالبها بعض الأصدقاء بتوصيل أصوات الناس والأمهات الثكالى والشباب المستضعف إلى اللواء شاهين، فردت بقولها: "هحاول رغم إنه ما بيروحش بيتهم تقريبا"، في حين ردت على الانتقادات الحادة التي وجهت لشاهين بقولها: "أنا مقدرة الغضب طبعا".
يذكر، أن آخر كتابات السيدة "رشا" على صفحتها قبل مطالبتها لشاهين بالاستقالة كانت: "مصر بلد مفاجآت بعد ما شعبها طلع ورا ثواره ملايين أنتخب الإخوان ال كانوا ضد ثورته ال عملوا صفقات مع عمر سليمان ال وافقوا عالتوريث ال حاولوا يقتلوا عبد الناصر وفضلوا يكدبوا 40 سنة وف الأخر قالوا أيوه حاولنا نقتله".!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق