لطبيب المعذب: الجيش خطفنى وعذبنى داخل مجلس الشعب وهددنى بالكف عن توثيق جرائمهم"
نقيب أطباء القاهرة: خطف الأطباء خط أحمر.. والمجلس العسكرى مخطىء إن فكر فى إدخال الخوف فى قلوب الأطباء
د.منى مينا: أساليب القمع الرخيصة فى محاولات النظام اليائسة لقتل الثوار ماهو إلا وقود لثوة آخرى
كل جريمته إنه فكر فى توثيق التقارير الطبية للمصابين وشهداء شارع القصر العينى وشارع محمد محمود ..كل جريمته إنه قام بنفسه ومعه طبيب شرعى بالمرور على المصابين بالمستشفيات لتوثيق إصابتهم حفاظا على حقوقهم ولإدانه المجلس العسكرى والداخلية خاصة بعد الضغوط التى تمارس على الأطباء لتغيير التقارير الطبية أو رفض المستشفيات إعطاء تقارير طبية مبدئية بالإصابات لأهالى المصابين.
كل جريمته إنه طبيب ضميره حى لم يترك المصابين اللذين تم القبض عليهم بنيابة عابدين وذهب معهم لإسعافهم ,ولا يترك مصابا بمستشفى فى حاجة إلى دواء أو طبيب...كل جريمته إنه مؤمن أن الثورة لن تكمتل بحكم العسكر ...إنه هو الدكتور أحمد حسين الذى أختطف من قبل رجال الجيش وتعذيبه وتهديده بالتوقف عن توثيق جرائمهم إلا وسيطال التعذيب أسرته.
جسد الطبيب أحمد حسين يدمى من آثار التعذيب ويديه اليسرى عاجزة عن الحركة من شدة التعذيب والضرب ورجله اليسرى لم يستطع المشى عليها، وذلك فى محاولة رخيصة من رجال الجيش لوقف مجهوداته فى توثيق الإصابات التى تعرض لها الأطباء بالمستشفيات الميدانية من قبل إقتحام الجيش للمستشفى وكمحاولة لتهديده بالكف عن مساعدة المصابين وأهالى الشهداء للحصول على حقوقهم ومقاضاة المجلس العسكرى المدان بقتل ذويهم عمدا بالرصاص الحى.
"أرفع رأسك ياحسين ..أنت أشرف من اللى داسك ".."مش هنبيع ..مش هنسلم ..يسقط يسقط حكم العسكر ".."قول متخافشى العسكر لازم يمشى "..هذه كانت ضمن شعارات الأطباء والعاملين بمستشفى العباسية خلال الوقفة الإحتجاجية التى نظمت صباح اليوم إحتجاجا على خطف وتعذيب الدكتور أحمد حسين عضو مجلس نقابة الأطباء فجر الأثنين الماضى من ميدان التحرير وتم تعذيبه لمدة 24ساعه وتهديده بإذاء أسرته إذا لم يتوقف عن توثيق الأنتهاكات الأمنية للمتظاهرين والأطباء والشهداء .
أكد الدكتور أحمد حسين الطبيب المختطف والمعذب أن الجيش هو الذى أختطفنه وسحله إلى داخل مجلس الشعب وروى "ملابسات إختطافه من الميدان لجريدة التحرير قائلا "أنه أثناء ذهابه إلى ميدان التحرير بعد عودته من نيابة قصر النيل حيث إسعاف المصابين الذين تم القبض عليهم وهم ينزفون وهو ماتسبب فى وفاه واحدا من 15مصاب تم القبض عليه – اعترض طريقه ضابط جيش بقرب من مسجد عمرو مكرم وقال له "إرجع مكان ما جيبت "فرد عليه "أنا طبيب وعضو مجلس نقابة الأطباء والأطباء اتصلوا بى لإسعاف بعض مصابين بمستشفيات الميدانية "فقال له ضابط الجيش"تعالى معايا أنا هعديك "وفؤجىء الطبيب بهجوم عليه عساكر الجيش وسلحه وضربه حتى شدوه إلى مقر مجلس الشعب وبداخله تم تعذيبه وضربه وتسليط علي جسمه اسلاك كهربائية علاوة على إطفاء السجاير بجسمه وبعدها جاء له ضابط جيش وقال له "مالك أنت بتوثيق التقارير الطبية للمصابين والشهداء كفايا عليكم المطالبه برفع اجور الاطباء "وهدده ضابط الجيش فتعذيب أسرته وإذائهم إن لم يكف عن توثيق إصابات الشهداء والمصابين .
وأضاف الطبيب المعذب من الجيش :أنه عندما إنتشر خبر إختفائى بعد تأخرى فى الوصول إلى الأطباء بالمستشفى الميدانى شكوا إنى تم القبض على فروجوا الخبر إعلاميا ووقتها إجبرنى الضابط إنى أتصل بأحد الأطباء لكى أكذب خبر اختطافى وبالفعل رضخت واتصلت بالدكتورة منى مينا ونفيت إنى اختطفت ولكنها صممت على رؤيتى بالميدان لكى تتأكد وعندما سمع الضابط رد "مينا"صفعنى على وجه بالألم وإستكمل ضربى وبعد ذلك قال لعساكر الجيش "ارموه بره "مشيرا إلى إنهم رموه بجوار مجلس الوزراء كما أكد أن كان معه مختطف داخل مجلس الشعب سته من الثوار.
الدكتور أحمد حسين أكد أنه بحق دم الشهاء والمصابين اللذين سالت بين يديه أثناء إسعافهم لن يتهاون عن حقهم ولن يبيع ضميره قائلا "أنا مش أعز من اللى ماتوا وضحوا بحياتهم من أجل حريتنا".
ومن جانبها أكدت الدكتورة منى منيا عضو مجلس نقابة الأطباء أن إنتهاكات الجيش المصرى تجاوزات إنتهاكات اللجيش الإسرائيلى مؤكده على أن إستمرار أساليب القمع الرخيصة فى محاولات النظام اليائسة لقتل الثوار ماهو إلا وقود لثوة آخرى مطالبة معرفه من المسئول عن تحريض الجيش المصرى على أهاليهم بهذه الوحشية وماهى التعليمات لكى يباح لهم تعريه الفتيات وتعذيب الاطباء والثوار.
ومن جانبه أكد الدكتور سعد العشماوى نقيب الأطباء بالقاهرة أن أختطاف أى مواطن أو طبيب هو خط أحمر خاصة الأطباء اللذين يؤدون مهام إنسانية واصفا إخطاف الأطباء "بالوحشية الخطيرة".
ووجه الدكتور سعد العشماوى نقيب أطباء القاهرة خطابا إلى المجلس العسكرى بعدم التعرض لأى طبيب بأذى وهو يؤدى مهة إنسانية فى إسعاف المصابين بغذ النظر عن إنتماءات الأطباء السياسية مشيرا إلى أن أى جهة أمنية عليها ملاحظات على اى طبيب تطلب إستدعاءه بطريقة آدمية قانونية ويكون على الملاء موضحا اسباب التحقيق معه أو إستدعاءه وليس خلسة فى الخفاء والقبض عليه بأسلوب مهين علاوة على تعذيبه .
كما شدد نقيب أطباء القاهرة على أن لابد من محاكمة الجهة المحتجزة لأى مواطن أو طبيب دون وجه حق فضلا عن محاكمتهم عن الأسلوب المهين الغير الآدمى فى التعامل مع الثوار والأطباء.
الدكتور أحمد حسين فى حالة نفسية سيئة خاصة إنها المرة الثانية لأختطافه وتعذيبه من ميدان التحرير ولكنه رفض الإعلان عن تعذيبه بالمرة الأولى منذ اسبوعين حتى لا يثير الخوف فى قلوب الأطباء الشرفاء خاصة وأن التهديدات وصلت إلى حد إذاء أسرته،وقد تقدم أمس ببلاغ للنائب العام يروى فيه ساعات تعذيبه ومرفق معه صور بعلامات التعذيب .
يذكر أن الدكتور أحمد حسين هو عضو مجلس نقابة الأطباء الوحيد الذى كان يوميا يتفقد حال المصابين بالقصر العينى ومركز السموم أثناء احداث شارع محمد محمود،فضلا على أنه يباشر إستكمال علاج المصابين ومازال يتفقد مصابين شارع القصر العينى بنفسه يوميا قبل حادث اختطافه ويساعد أى مصاب فى أستخراج تقرير طبى من المستشفى يثبت إصابته حفاظا على حقوقه فضلا عن تواجده بالميدان يوميا لإسعاف المصابين وتوثيق الإصابات.
نقيب أطباء القاهرة: خطف الأطباء خط أحمر.. والمجلس العسكرى مخطىء إن فكر فى إدخال الخوف فى قلوب الأطباء
د.منى مينا: أساليب القمع الرخيصة فى محاولات النظام اليائسة لقتل الثوار ماهو إلا وقود لثوة آخرى
كل جريمته إنه فكر فى توثيق التقارير الطبية للمصابين وشهداء شارع القصر العينى وشارع محمد محمود ..كل جريمته إنه قام بنفسه ومعه طبيب شرعى بالمرور على المصابين بالمستشفيات لتوثيق إصابتهم حفاظا على حقوقهم ولإدانه المجلس العسكرى والداخلية خاصة بعد الضغوط التى تمارس على الأطباء لتغيير التقارير الطبية أو رفض المستشفيات إعطاء تقارير طبية مبدئية بالإصابات لأهالى المصابين.
كل جريمته إنه طبيب ضميره حى لم يترك المصابين اللذين تم القبض عليهم بنيابة عابدين وذهب معهم لإسعافهم ,ولا يترك مصابا بمستشفى فى حاجة إلى دواء أو طبيب...كل جريمته إنه مؤمن أن الثورة لن تكمتل بحكم العسكر ...إنه هو الدكتور أحمد حسين الذى أختطف من قبل رجال الجيش وتعذيبه وتهديده بالتوقف عن توثيق جرائمهم إلا وسيطال التعذيب أسرته.
جسد الطبيب أحمد حسين يدمى من آثار التعذيب ويديه اليسرى عاجزة عن الحركة من شدة التعذيب والضرب ورجله اليسرى لم يستطع المشى عليها، وذلك فى محاولة رخيصة من رجال الجيش لوقف مجهوداته فى توثيق الإصابات التى تعرض لها الأطباء بالمستشفيات الميدانية من قبل إقتحام الجيش للمستشفى وكمحاولة لتهديده بالكف عن مساعدة المصابين وأهالى الشهداء للحصول على حقوقهم ومقاضاة المجلس العسكرى المدان بقتل ذويهم عمدا بالرصاص الحى.
"أرفع رأسك ياحسين ..أنت أشرف من اللى داسك ".."مش هنبيع ..مش هنسلم ..يسقط يسقط حكم العسكر ".."قول متخافشى العسكر لازم يمشى "..هذه كانت ضمن شعارات الأطباء والعاملين بمستشفى العباسية خلال الوقفة الإحتجاجية التى نظمت صباح اليوم إحتجاجا على خطف وتعذيب الدكتور أحمد حسين عضو مجلس نقابة الأطباء فجر الأثنين الماضى من ميدان التحرير وتم تعذيبه لمدة 24ساعه وتهديده بإذاء أسرته إذا لم يتوقف عن توثيق الأنتهاكات الأمنية للمتظاهرين والأطباء والشهداء .
أكد الدكتور أحمد حسين الطبيب المختطف والمعذب أن الجيش هو الذى أختطفنه وسحله إلى داخل مجلس الشعب وروى "ملابسات إختطافه من الميدان لجريدة التحرير قائلا "أنه أثناء ذهابه إلى ميدان التحرير بعد عودته من نيابة قصر النيل حيث إسعاف المصابين الذين تم القبض عليهم وهم ينزفون وهو ماتسبب فى وفاه واحدا من 15مصاب تم القبض عليه – اعترض طريقه ضابط جيش بقرب من مسجد عمرو مكرم وقال له "إرجع مكان ما جيبت "فرد عليه "أنا طبيب وعضو مجلس نقابة الأطباء والأطباء اتصلوا بى لإسعاف بعض مصابين بمستشفيات الميدانية "فقال له ضابط الجيش"تعالى معايا أنا هعديك "وفؤجىء الطبيب بهجوم عليه عساكر الجيش وسلحه وضربه حتى شدوه إلى مقر مجلس الشعب وبداخله تم تعذيبه وضربه وتسليط علي جسمه اسلاك كهربائية علاوة على إطفاء السجاير بجسمه وبعدها جاء له ضابط جيش وقال له "مالك أنت بتوثيق التقارير الطبية للمصابين والشهداء كفايا عليكم المطالبه برفع اجور الاطباء "وهدده ضابط الجيش فتعذيب أسرته وإذائهم إن لم يكف عن توثيق إصابات الشهداء والمصابين .
وأضاف الطبيب المعذب من الجيش :أنه عندما إنتشر خبر إختفائى بعد تأخرى فى الوصول إلى الأطباء بالمستشفى الميدانى شكوا إنى تم القبض على فروجوا الخبر إعلاميا ووقتها إجبرنى الضابط إنى أتصل بأحد الأطباء لكى أكذب خبر اختطافى وبالفعل رضخت واتصلت بالدكتورة منى مينا ونفيت إنى اختطفت ولكنها صممت على رؤيتى بالميدان لكى تتأكد وعندما سمع الضابط رد "مينا"صفعنى على وجه بالألم وإستكمل ضربى وبعد ذلك قال لعساكر الجيش "ارموه بره "مشيرا إلى إنهم رموه بجوار مجلس الوزراء كما أكد أن كان معه مختطف داخل مجلس الشعب سته من الثوار.
الدكتور أحمد حسين أكد أنه بحق دم الشهاء والمصابين اللذين سالت بين يديه أثناء إسعافهم لن يتهاون عن حقهم ولن يبيع ضميره قائلا "أنا مش أعز من اللى ماتوا وضحوا بحياتهم من أجل حريتنا".
ومن جانبها أكدت الدكتورة منى منيا عضو مجلس نقابة الأطباء أن إنتهاكات الجيش المصرى تجاوزات إنتهاكات اللجيش الإسرائيلى مؤكده على أن إستمرار أساليب القمع الرخيصة فى محاولات النظام اليائسة لقتل الثوار ماهو إلا وقود لثوة آخرى مطالبة معرفه من المسئول عن تحريض الجيش المصرى على أهاليهم بهذه الوحشية وماهى التعليمات لكى يباح لهم تعريه الفتيات وتعذيب الاطباء والثوار.
ومن جانبه أكد الدكتور سعد العشماوى نقيب الأطباء بالقاهرة أن أختطاف أى مواطن أو طبيب هو خط أحمر خاصة الأطباء اللذين يؤدون مهام إنسانية واصفا إخطاف الأطباء "بالوحشية الخطيرة".
ووجه الدكتور سعد العشماوى نقيب أطباء القاهرة خطابا إلى المجلس العسكرى بعدم التعرض لأى طبيب بأذى وهو يؤدى مهة إنسانية فى إسعاف المصابين بغذ النظر عن إنتماءات الأطباء السياسية مشيرا إلى أن أى جهة أمنية عليها ملاحظات على اى طبيب تطلب إستدعاءه بطريقة آدمية قانونية ويكون على الملاء موضحا اسباب التحقيق معه أو إستدعاءه وليس خلسة فى الخفاء والقبض عليه بأسلوب مهين علاوة على تعذيبه .
كما شدد نقيب أطباء القاهرة على أن لابد من محاكمة الجهة المحتجزة لأى مواطن أو طبيب دون وجه حق فضلا عن محاكمتهم عن الأسلوب المهين الغير الآدمى فى التعامل مع الثوار والأطباء.
الدكتور أحمد حسين فى حالة نفسية سيئة خاصة إنها المرة الثانية لأختطافه وتعذيبه من ميدان التحرير ولكنه رفض الإعلان عن تعذيبه بالمرة الأولى منذ اسبوعين حتى لا يثير الخوف فى قلوب الأطباء الشرفاء خاصة وأن التهديدات وصلت إلى حد إذاء أسرته،وقد تقدم أمس ببلاغ للنائب العام يروى فيه ساعات تعذيبه ومرفق معه صور بعلامات التعذيب .
يذكر أن الدكتور أحمد حسين هو عضو مجلس نقابة الأطباء الوحيد الذى كان يوميا يتفقد حال المصابين بالقصر العينى ومركز السموم أثناء احداث شارع محمد محمود،فضلا على أنه يباشر إستكمال علاج المصابين ومازال يتفقد مصابين شارع القصر العينى بنفسه يوميا قبل حادث اختطافه ويساعد أى مصاب فى أستخراج تقرير طبى من المستشفى يثبت إصابته حفاظا على حقوقه فضلا عن تواجده بالميدان يوميا لإسعاف المصابين وتوثيق الإصابات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق